منتديـات دانـا



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 هواجس تلاحق المرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غلاديس
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 798
البلد : الكويت
رقم العضوية : 3
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: هواجس تلاحق المرأة   الثلاثاء فبراير 26, 2008 11:26 am

الخوف من البدانة والشيخوخة والطلاق



هواجس المرأة اليوم كثيرة، منها ما يتعلق بأساسيات الحياة ومنها ما يقتصر على الشكليات. وعلى الرغم من أن طبيعة الهواجس ترتبط بالمرحلة العمرية التي تمر بها المرأة وأيضا بمدى نضوج شخصيتها وقدرتها على تحديد الأهداف التي تريد تحقيقها، فإن المرأة تهتم في جميع مراحل عمرها بخليط من الأمور التي تتزاحم في رأسها.
واليوم، ونتيجة كثير من التغيرات والمفاهيم التي طرأت على مجتمعنا، يبرز تساؤل جديد: هل تغيرت هواجس المرأة؟ وماذا يشغل بالها؟ وما هدفها في الحياة؟
في هذا التحقيق نعرض آراء متنوعة لسيدات من أعمار مختلفة، علنا نعرف هاجس المرأة اليوم وما الذي يشغل بالها.

ليلى الشاهين سيدة مثقفة تحب القراءة والاطلاع على آخر التطورات في العالم، وتحضر حاليا للحصول على شهادة الماجستير .. هاجسها الاول هو كيف تربي ابناء يعرفون كيف يفكرون وكيف ينجحون في التعامل مع الاخرين، وكيف يواكبون مجتمعا يخضع لتغيرات متتالية وسريعة في طريقة تعاطيه مع القضايا المختلفة. وتقول الشاهين:
كأم أجد نفسي في محيط غريب واتساءل على الدوام: هل سينجح ابنائي المثقفون والعقلاء، كما احلم لهم ان يكونوا، وسط اناس لا يستوعبون هذا العقل والفكر، بل منهم من يرفضه؟ أي بمعنى آخر كيف نربي ابناء اسوياء ونحن في مجتمع بعضه متخلف؟
فأنا عندما أغرس في ابني منذ الصغر مبادىء احترام الاخرين والتسامح والعفو عند المقدرة والحرص على كسب ود الاخرين.. كيف سيتصرف إذا وجد محيطه يتعامل عكس ذلك؟ ماذا يمكن ان يفعل صاحب الاخلاق في مجتمع لا أخلاقي؟
عندها لا يجد امامه سوى خيارين: الاول الانطواء او الابتعاد عن المتخلفين الذين هم كثر ، او ان يترك الاخلاق جانبا ويتعامل مع الناس كما يعاملونه. وكلا الحلين يدفع الانسان الى الانكسار.
إكمال الماجستير
مها الدرعاوي طالبة في السنة الاخيرة في كلية الحقوق بجامعة الكويت تقول عن نفسها وبنات جنسها:
الفتيات اليوم، وخصوصا الجامعيات منهن، اصبح هاجسهن التفكير بالمستقبل والعلم والدراسة. فاكمال الدراسات العليا اصبح يشغل بال كثير من الفتيات اللواتي يهمهن مستقبلهن المهني، وكثير من الطالبات الجامعيات يتقدمن للحصول على الماجستير قبل ان ينهين السنة النهائية.
والتطور العلمي والتكنولوجي الهائل جعل الفتاة اليوم لا تكتفي بالتعليم الجامعي، بل أصبح طموحها مواكبة هذه التطورات العلمية السريعة.
الجمال والماكياج والديكور
عائشة الهدهود ترى ان اهتمام المرأة ينصب على الجمال، لكونها مخلوق جميل يهوى الجمال. وتضيف:
المرأة دائمة البحث عن الجمال والتفكير في كيفية الحصول عليه، سواء في مظهرها الخارجي وكشختها، أو في العناية بانوثتها وجمالها. فهي تسعى دائما الى التجديد لتبدو جميلة في نظر من حولها.
كما ان المراة تبحث بشكل عام عن الجمال في محيطها، وتهوى كل جديد فتهتم ببيتها وديكوره حتى لو كلفها ذلك الكثير من المال، كما تهتم بكشخة اولادها وزوجها وكل ما يحيط بها لتكون دائما محط اعجاب واهتمام الاخرين.
ويتوقف مدى اهتمام المرأة بجمالها على عمرها. فالفتاة مثلا تهتم بجمالها الخاص وكشختها وماكياجها اكثر من الاهتمام بمن حولها، في حين ان المتزوجة وسيدة البيت تهتم اكثر بجمال المكان الذي تعيش فيه وتؤثره احيانا على نفسها.
اما الكبيرات في السن واللواتي لا يعملن فانهن يهتممن بجمال الديكور وما يصنعنه من اصناف الطعام.
الا ان هاجس المرأة الأول في كل مراحل عمرها يبقى الجمال، حتى ان لم تعترف بذلك صراحة.
العنوسة
شيخة ظافر ترى ان هاجس الفتاة اليوم، خصوصا بعد اكمال دراستها الجامعية ودخولها المجال المهني، هو العنوسة، وأيضا كيف تحظى برجل مناسب وسط متغيرات كثيرة طرأت على الشباب وتفكيرهم وطريقة تعاطيهم مع مفهوم الزواج. وتضيف:
هاجس الخوف من الارتباط لم يعد يقل عن هاجس الخوف من العنوسة، لان ازمة الطلاق باتت تنخر في الكثير من البيوت، ويكاد لا يخلو بيت من عانس او مطلقة.
وتذكر شيخة ان الفتاة تعيش هذا الهاجس بخوف شديد، فهي تخشى على نفسها ان تصبح رقما مضافا الى قائمة العوانس او مطلقة. وهذا الخوف يجعلها قلقة من المستقبل.
الزوجة الثانية
مشاعل المطيري ترى ان المتزوجة يطغى على تفكيرها دوما هاجس الخوف من الزوجة الثانية:
تعيش الزوجة اليوم في قلق دائم، فاذا تأخر الزوج أو انشغل عنها تتخيل ان هناك اخرى تشاركها زوجها. واذا كان الزوج من رواد الديوانيات ومن اصحاب 'الكشتات' فعندها تكون المصيبة اكبر حيث يتغلغل الهاجس في اعماقها، وتعظم المصيبة ان كان هذا الزوج يهدد عند اي خلاف بانه سيرتبط بزوجة ثانية.
وهذا الهاجس يجعل المرأة تعاني مرض الشك، وقد يصل بها الامر الى ان تتخفى وتراقب زوجها وتطارده وتبحث في اوراقه وجيوبه لتؤكد شكها الذي يحمل احتمال الحقيقة او الوهم.
الا انها تؤكد ان هذا الهاجس هو الاكبر والاعمق في نفسية الزوجة.
طفلي كيف أربيه؟
هاجس أسماء أحمد يشبه هاجس الكثير من الامهات الجدد وحديثات الامومة:
هاجس كل أم جديدة هو كيف ترعى طفلها الاول وتربيه؟ وهل ستنجح في تربيته؟ وماذا سيصبح غدا؟ ويبقى هاجسها في ان تجعله سعيدا وأن يحقق ما تحلم به له.
دانة أيضا اعتبرت ان هاجس الام هم اولادها بالدرجة الاولى، الى جانب زوجها، وأضافت:
هذا الهاجس موجود لدى الأم بالفطرة، فبالها مشغول بأولادها دائما، سواء من حيث رعايتهم أو تدريسهم، الامر الذي يسبب لها معاناة كبيرة، لأنها تضطر في كثير من الأحيان إلى التضحية بحياتها الخاصة من أجلهم.
قتل الطفولة
ولم تختلف علياء عن سابقاتها في ان هاجس الام الحقيقي هم الابناء، خصوصا اذا كانوا في مراحلهم الدراسية. فهي مشغولة البال دائما بالتفكير بهم وبتعليمهم وبالوسائل التي تستطيع توفيرها لهم لينجحوا، وتستطرد قائلة:
الطالب اليوم اصبح يعاني كثرة المذاكرة، حتى لم يعد في حياته مكان للترفيه او الراحة او ممارسة طفولته. حتى ساعات النوم تتقلص عنده سنة بعد اخرى.
ولان علياء من الحريصات على تميز ابنائها، فهي تعيش قلقا مستمرا مما وصلت اليه المدارس والتعليم لانها ترى ان وزارة التربية من سيئ الى اسوأ، حيث تحولت البيوت التي تهتم باولادها الى سجون ومعتقلات للاهل قبل الابناء، فقتلت الطفولة ووأدت الحياة وحولتها الى جحيم بسبب رداءة المستوى التدريسي من جهة وصعوبة المناهج من جهة اخرى، ناهيك عن تخبط السياسة التعليمية.
وتشير الى ان هذا التخبط في المدارس ولدى الهيئات التدريسية ادى الى انتشار الدروس الخصوصية وما يتبعها من غش ومحسوبية، مما حول العلم الى تجارة.
حفلة العرس
هاجس فاطمة محمود الأول هو العرس لكونها فتاة مخطوبة وستتزوج بعد فترة بسيطة، تقول:
هذا الهاجس يجعلني أعيش حالة من القلق فيما يتعلق بالميزانية المطلوبة ومصاريف الزواج وكيفية تنظيم ليلة العرس.
كما يقلقني أهلي لكونهم يختلفون معي في الرأي. فالاهل يفرضون احيانا آراءهم على ابنائهم، متناسين فرق العمر وتغير أفكار زمنهم عن أفكار زمن أولادهم الذي تطور كثيرا.
وكثير من الاهل لا يقتنعون الا بوجهة نظرهم وبرأيهم المتسلط، ويبقى الاختلاف في الرأي بين الابناء والاباء هاجسا كبيرا ومقلقا، عند الفتيات تحديدا، خوفا من الوصول الى مرحلة التصادم.
البدانة
نجاة الحمد ترى ان هاجس المراة الاهم هو البدانة وكيف تقضي عليها، سواء كانت المراة بدينة او نحيفة. فتلك تريد أن تنحف والاخرى تريد مزيدا من النحافة، وتضيف:
غالبا ما تتحدث النساء عندما يجتمعن عن الريجيم والحمية، النحيفات قبل البدينات، ويدور النقاش حول كيفية المحافظة على الرشاقة، بالاضافة الى تبادل الوصفات والوجبات الغذائية:
اما نورة خليفة فترى:
ان هاجس المرأة الاهم هو الاهتمام بصحتها ورشاقتها، وكذلك الدراسة والجامعة، ومن ثم العمل.
لا للسياسة نعم للموضة
لمياء الدوسري ترى ان هاجس المرأة اليوم لم يختلف عن السابق، ومازالت السياسة ومجريات الاحداث في مؤخرة اهتماماتها، ان لم تكن معدومة لديها، وتؤكد:
ما زال هاجس المرأة الاهم هو متابعة الجديد في الاسواق والبحث عن اخر خطوط الموضة، خصوصا في الحفلات والمناسبات لتبدو أجمل الجميلات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هواجس تلاحق المرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات دانـا :: منتديــات حواء :: عالم حواء-
انتقل الى: